فى اطار التعاون بين مركز دراسات السلام والتنمية وحقوق الانسان بجامعة الفاشر والبعثة المشتركة الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي نظمت مناظرة سنوية بجامعة الفاشر بقاعة حليمة تبن يوم الخميس الموافق 22/أكتوبر 2020م بعنوان (ستخرج اليوناميد من دارفور بنهاية ديسمبر 2020م )كيف تقبم تأثير عمليات البعثة فى دارفور خلال الأثنى عشرة عاما الماضية ؟؟هل كانت ناجحة أم لا و لماذا ؟
الجلسة الافتتاحية شرفتها لفيف من ممثلي المرأة والاسباب والنازحين ومنظمات المجتمع المدني وقوى إعلان الحرية و المنظمات الوطنية ومنسقية العون الإنساني و أساتذة جامعة الفاشر حيث خاطب الجلسة الدكتور /أبوبكر جمعة صيام وكيل الجامعة وممثل مدير الجامعة مرحبا بالحضور وثمن دور اليوناميد بدارفور لما قامت به من أعمال جليلة وذكر ان هناك العديد من العراقيل حالت دون تحقيق او تنفيذ كثير من أعمال التنمية وتمنى من البعثة القادمة ان تضع فى نصب عينها تلك المعوقات حتى لا تقف مكتوفة وهى فى ظل فترة تغيرت فيها كثير من المفاهيم ،كما تحدث الأستاذ/عباس يوسف منسق العون الإنساني المكلف بالولاية واصفا ان البعثة لم نقدم أى شئ خاصة حماية المدنيين و تقديم المساعدات وكل ميزانيتها عبارة عن صرف داخلى حيث يرى ان العمليات فى فترة الأثنى عشرة عاما الماضية ضعيفة جدا وقال ان المناظرة غير كافية بتقييم اداء اليوناميد وطالب بأن يكون هناك أستبيان واضح يذكر فيه كل المحاور التى من أجلها جاءت البعثة وبها يأتى التقييم ممنهجا وعلميا من مؤسسة علمية .
وتحدثت أيضا ممثلة البعثة الدكتور/مانيلا برايت مشيدة بحكومة الولاية وجامعة الفاشر خاصة مركز دراسات السلام والتنمية وحقوق الانسان للتعاون وقالت ان البعثة قدمت الكثير بدارفور من الحماية الدورية بمعسكرات النازحين والتدريب ورعاية وحفظ السلام بدارفور ، بعدها بدأت المناظرة حيث ذكر فريق نجاح عمليات البعثة عدد من البرامج والمشروعات التى دعمتها ونفذتها البعثة خلال الفترة ،أما فريق فشل عمليات البعثة ذكر العديد من المشكلات التى وقعت أو حدثت بدارفور فكانت البعثة متفرجة وفى برامج الحماية يروا ان البعثة غير قادرة على حماية نفسها وتعرضت لكثير من الهجمات ، وفى المداولات والنقاش الذى شارك فيه عدد كبير من المشاركين والتصويت جاءت النتيجة ان البعثة نجحت فى فترة الأثنى عشرة عاما وفى الختام كرمت البعثة جامعة الفاشر واعضاء الفريقين ومركز دراسات السلام والتنمية وحقوق الانسان.

Mutasim

By Mutasim

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *