البروفيسيور/ فيصل القاسم احمد

البروفيسيور/ فيصل القاسم احمد

مدير الجامعة

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، رسول العلم والمعرفة .

جامعة الفاشر، هذه المؤسسة الأكاديمية العريقة التي تعود جذورها إلى قرار إنشاء "جامعة دارفور الكبري" في العام 1975، وافتتاحها الرسمي في فبراير 1991، لتصبح لاحقًا نواةً لجامعة الفاشر بحاضرة ولاية شمال دارفور. ومنذئذ تطورت الجامعة عبر الأعوام حيث شملت العديد من الكليات والمراكز والمعاهد لتخدم أهداف المجتمع وتلبي تطلعاته في مجالات التنمية والبحث العلمي.

منذ ان تسلّمت مسؤولية أدارتها في منتصف العام 2022م، أوليت اهتمامًا خاصًّا لتحقيق الاستقرار الأكاديمي والإداري وذلك من خلال أتباع الأسس العلمية والعملية الصحيحة ومعالجة ما يطرأ من تحديات وصعاب عبر مجالسها ولجانها الاستشارية المختلفة لتسيير دولاب العمل والنهوض بمسيرتها لتحقيق أهدافها. كغيرها من مؤسسات التعليم فقد طالتها يد التخريب والدمار من جراء الحرب ولكن ظلت الجامعة تمضي بخطى ثابتة في انفاذ برامجها الاكاديمية حضوريا والكترونيا طيلة فترة الحرب مما مكنها من رفد البلاد بعدد من الخريجيين في كافة التخصصات.

انفاذ اهداف الجامعة الاكاديمية والمجتمعية في ظل هذه الظروف الاستثنائية يمكن تحقيقها من خلال الموجهات التالية:

v    ترسيخ مبدأ العمل المؤسسي لكل العمليات الأكاديمية والإدارية.

v    التقدم نحو الجامعة الإلكترونية عبر رقمنة الأعمال المالية والإدارية والأكاديمية.

v    تعزيز برامج التعليم عن بُعد وتطوير البوابة الإلكترونية للجامعة.

v    ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع وتحويله إلى مشاريع تطبيقية.

v    توسيع التعاون الأكاديمي مع الجامعات النظيرة داخل السودان وخارجه.

v    بناء شراكات مع الاتحادات الإقليمية والدولية.

v    ترسيخ ثقافة الحوار كآلية لحل قضايا الجامعة.

v    السعي للحصول على الاعتماد المؤسسي والبرامجي لكل الكليات والبرامج.

v    تحسين الظروف المعيشية للعاملين بالجامعة.

v    تنظيم مؤتمرات علمية إقليمية ودولية برعاية الجامعة.

v    تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة في كافة الجوانب الإدارية والمالية.

v    رفع مستوى جودة الخريجين بما يؤهلهم للمنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.

نسأل الله أن يوفقنا جميعًا لخدمة هذه الجامعة العريقة، وأن يجعلها منارةً للعلم والبحث، وعونًا للمجتمع في مسيرته نحو التنمية والنهضة.